هاي القصة قصة حقيقيه من وحي الشارع الأردني ، و هيّ مجرد ساعة عاشها العبد الفقير لله في ساعة ظهر... و كعادة قصصي تقرأ باللهجة الأردنية القحّة...
الساعة 1 و 58 دقيقة، بتتطلّع في ساعتك و بتقول لحالك ، بدّي أساوي إشي مفيد في استراحة الغدا تبعتي، يعني ما باكل...! عالأقل أخلّصلي مشوار عشان أرتاح المسا... و بدون تفكير مرّة ثانية " ألت+ كنترل+ديليت" ... و ما لقيت حالي غير عند باب السيّارة...
دقّيت سلف، و طلعت... و زي ما تحكي لسّه ما وصلت رجلي الدعسة وّلا أنا علقان بالأزمة... قلت يلاّ مش مشكلة معي ساعة كاملة...
طبعاً الدنيا شووووووووووووووب، و الشعب اللّي زيّي يعني راكب سيّارة من سنة النكسة (ما بمزح عنجد من سنة النكسة)، بتمتّع بتدفئة مركزيّة في السيّارة صيف شتا مصدرها ماتور السيّارة اللّي بضرب على رجليك.. ويا عيني... و إذا بدّك تحس بوضعي على المزبوط تخيّل ريحة البنزين مع مراجعة ( و هاي كمان عنجد مراجعة ببببععععق مراجعه، مش مراجعة امتحان ، و لا مراجعة وقّعلي المعاملة لو سمحت لأ مراجعة ... و لتجنب الإحراج للشخص الّلي تسبّبلي بهالمأساة الله يوافقوا وين ما راح و إجا ما راح نذكر أسماء بس السبب هوّه ما كان قصده بس كان بدّو يأسّس... بس مشكلتوه أنّو طرش قبل ما يأسّس طرش السيّارة...قولوا ليسَ)...
مرّت ربع ساعه و الناس في محلّها، حرام الكذب 5 صانتي تحرّكوا (عا قولت الشعب الأردني الّلي حط وحدة القياس هاي بإيدو...)من محلّهم... المهم شو بدك بالطويلة خلّينا بالقصيرة ... مشينا شوي ويلّلا في صوت زعاك و زاموووور طويل الأمد... كل الأنظار في هاظي اللحظة اتّجهت نحو مصدر الصوت ...بعد تبادل بعض المسبّات الغريبة على بعض الحيوانات الداجنة (زي يلعن ديكك) و الرفوف ( يلعن رفّك ) و إعلان عن بعض المناسبات السعيدة (عرسي عا أختك الليلة...معقول طلعوا نسايب) و شويّة كبت و كره لبعض العواصم الغربية ( زي يلعن روما) في نص الشارع... قرّر المتباريين النزول إلى الشارع للمبارزة ...
في الركن الأسود بالمرسيدس السودا المتبارز الأول متسلّح بخشبة م.د.ف. من الطراز الأوّل خبير بالمبارزة و الحنجلة على طريقة المخيّم الشرقي... و المتبارز الثاني في الركن الأخضر بالتويوتا الخضرا متسلّح بما يبدو كأنّوه موبايل قديم خبير بأساليب التثبيت و الرعب على الطرقات...
هيك و دقّت يا معلّم... 5 دقايق كاملة دز و ظرب و شد شعرو عظ و محاولات تثبيت من الطرفين باءت جميعها بالفشل... 5دقايق أنا ما شفت مصارع محترف بكمّلهم ورا بعظ زي هيك...بعد ما نزل أحد العقلاء أعلنوا هدنة و تعادل في نتيجة المبارة... وهيك أنا لفّيت و رجعت عالشركة ... و فهمت شو يعني لانش بريك... و حياتكو عندي هاي الشغلات مش لإلنا...
و دمتم...
